قد يبدو وضع العطر جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي قبل الخروج من المنزل، إلا أن رش العطر مباشرة على مناطق الجلد المكشوفة قبل التعرض لأشعة الشمس قد لا يكون الخيار الأفضل، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة.
ويرجع ذلك إلى أن بعض العطور تحتوي على مركبات عطرية يمكن أن تتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية، ما قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ظهور تهيج أو احمرار في الجلد، وفي بعض الحالات قد تترك هذه التفاعلات تصبغات داكنة في المناطق التي تعرضت للشمس.
ما الذي قد يحدث للبشرة؟
- احمرار وتهيج: قد تصبح المنطقة أكثر حساسية بعد التعرض للشمس.
- ظهور بقع داكنة: بعض التفاعلات الضوئية يمكن أن تؤدي إلى تصبغات تستمر لفترة بعد زوال التهيج.
- حكة أو شعور بالحرقة: خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من بشرة شديدة الحساسية.
- زيادة الحساسية مع الحرارة: قد يؤدي التعرق والحرارة إلى تفاقم الانزعاج لدى بعض الأشخاص.
كيف تستخدمين العطر بأمان أكبر؟
إذا كنتِ تخططين لقضاء وقت طويل في الشمس، فمن الأفضل تجنب رش العطر على المناطق المكشوفة من الجسم، ويمكن وضعه على الملابس بدلًا من الجلد مباشرة.
وفي المقابل، يبقى استخدام واقي الشمس واسع الطيف على المناطق المكشوفة خطوة أساسية لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
ولا يعني ذلك أن جميع العطور تسبب تفاعلات مع الشمس، لكن ظهور احمرار أو حكة أو تصبغات بعد استخدام منتج معين يستدعي التوقف عن وضعه على الجلد، واستشارة طبيب الجلدية إذا استمرت الأعراض

























